دشّن فريق ميداني مشترك بأمانة العاصمة أولى مراحل تنفيذ الخطة الاستراتيجية لإعادة تأهيل مقاشم وبساتين صنعاء القديمة
دشّن فريق ميداني مشترك بأمانة العاصمة أولى مراحل تنفيذ الخطة الاستراتيجية لإعادة تأهيل مقاشم وبساتين صنعاء القديمة، تنفيذاً لتوجيهات أمين العاصمة رئيس الفريق التنموي الدكتور حمود محمد عباد، وبمتابعة وكيل أمانة العاصمة لقطاع الشؤون الزراعية الأستاذ محمد سريع، وإشراف المدير العام التنفيذي لوحدة تمويل المشاريع والمبادرات الزراعية والسمكية المهندس عبدالله أحمد شرف الدين، ونائبه الأستاذ سمير أحمد حمزة.
ويأتي هذا التحرك في إطار توجهات أمانة العاصمة الهادفة إلى استعادة الدور التاريخي لمدينة صنعاء القديمة في الإنتاج الزراعي، وتعزيز الأمن الغذائي، وتحقيق التمكين الاقتصادي للمجتمع المحلي، بما يسهم في تنمية الموارد المحلية والحفاظ على الموروث الحضاري للمدينة.
وضم الفريق المشترك ممثلين عن وحدة تمويل المشاريع والمبادرات الزراعية والسمكية بالأمانة، وجمعية صنعاء القديمة التنموية، ومكتب الزراعة بمديرية صنعاء القديمة، في إطار شراكة تكاملية تستهدف رفع كفاءة التنفيذ وضمان تحقيق الأهداف المرسومة.
وترتكز الخطة على أربعة محاور رئيسية تشمل تعزيز الأمن الغذائي عبر زيادة الإنتاج المحلي وتوفير منتجات زراعية آمنة، وتحقيق التمكين الاقتصادي من خلال خلق فرص عمل وتحويل المقاشم إلى وحدات إنتاجية مدرة للدخل، إلى جانب دعم الاكتفاء الذاتي واستعادة المكانة الزراعية التاريخية لصنعاء القديمة، فضلاً عن حصر الاحتياجات الإنشائية والزراعية للمقاشم والبساتين ضمن مجاميع إنتاجية متكاملة.
وأكد وكيل أمانة العاصمة لقطاع الشؤون الزراعية الأستاذ محمد سريع أن إعادة إحياء مقاشم وبساتين صنعاء القديمة تمثل أولوية تنموية، مشيراً إلى العمل على تحديد الاحتياجات الفعلية من الشتلات وشبكات الري الحديثة بما يتناسب مع خصوصية المدينة التاريخية، وتحويلها إلى نماذج إنتاجية تسهم في رفد السوق المحلي بمنتجات آمنة.
من جانبه أوضح المهندس عبدالله أحمد شرف الدين أن تنفيذ الخطة يجري وفق رؤية متكاملة تستهدف تحويل هذه المساحات إلى وحدات إنتاجية تدعم الاقتصاد المحلي، بما ينسجم مع توجيهات قيادة الأمانة ويحقق التنمية المستدامة مع الحفاظ على الطابع التاريخي للمدينة.
بدوره شدد نائب المدير العام التنفيذي الأستاذ سمير أحمد حمزة على أهمية سرعة إنجاز أعمال الحصر وتقييم الوضع الراهن، مؤكداً أن المقاشم تمثل مشاريع واعدة للتمكين الاقتصادي وخلق فرص عمل مستدامة، إلى جانب دورها في الحفاظ على الإرث البيئي والعمراني.
وركز الفريق خلال نزوله الميداني على تنفيذ حصر شامل للمساحات القابلة للزراعة داخل المدينة، وتقييم البنية التحتية واحتياجات الري والأسوار وجودة التربة، إضافة إلى تحديد المحاصيل المناسبة التي تعزز سلة الغذاء المحلية وتلبي احتياجات المستهلك.
وشمل النزول الميداني عدداً من المقاشم المستهدفة، منها مقشامة الطاؤوس، ومقشامة طلحة، ومقشامة غزل الباش، ومقشامة الشهيدين.